بورِكَ المقر الجديد في روما لمؤسسة ديلويت الاستشارية للأمور الاستراتيجية ليوبيل 2025

17 يناير 2024

تمّ في الأمس، خلال حفل خاص، تدشين المقر الجديد لمؤسسة ديلويت في روما في شارع فيتّوريو فينيتو 89. سيكون الموقع الجديد بمثابة النقطة المرجعية لأكثر من 2600 شخص من مؤسسة ديلويت يعملون في العاصمة، والذين يتواجدون حتى الآن في مكاتب مختلفة، ويقدمون الدعم لأكثر من 750 عميلاً على الأراضي الإيطالية. كما أعلنت ديلويت خلال الحدث عن خطة لتوظيف أكثر من 1000 شخص على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

 

أقيم الحفل بحضور وكيل دائرة إعلان البشارة، صاحب السيادة المطران رينو فيسيكيلا، وعمدة مدينة روما، روبيرتو غوالتييري، ووزير الشؤون الأوروبية والجنوب وسياسات التماسك والمكتب الوطني للتعافي والصمود، رافاييل فيتو، رئيس الأمانة الفنية لوكيل وزارة الدولة لتنفيذ البرنامج الحكومي، إميليو سكالفاروتو، ورئيس اللجنة الأولمبية الدولية الإيطالية، جيوفاني مالاغو، والرئيس التنفيذي لمؤسسة ديلويت، الفرع المركزي للبحر الأبيض المتوسط، فابيو بومبيي.

 

عند قطع الشريط، أعلن عمدة روما، روبيرتو غوالتييري، أن: "روما عادت لتكون الشخصية البارزة على الساحة الوطنية والدولية. ليس فقط بفضل الحجم التاريخي للاستثمارات التي نقوم بتحوليها إلى أعمال قادرة على تغيير وجه المدينة، لكن أيضًا بفضل العمل المستمر الذي يتم قياسه من خلال التدفقات السياحية غير المسبوقة والجاذبية الدولية المتزايدة لأولئك الذين يرغبون في الاستثمار. أفكر في عودة الأحداث الكبرى، وافتتاح فنادق جديدة مرموقة، وإعادة إحياء الأماكن الأثرية الكبيرة والصغيرة، وصولا إلى وجود الصناعات التكنولوجية والمشاريع ذات المستوى العالمي، بدءا من تلك الموجودة في منطقة تيبورتينا، وافتتاح الشركات الناشئة المبتكرة بشكل متزايد. يعدّ الالتزام القوي المتزايد على الأراضي الإيطالية لمؤسسة مثل ديلويت تأكيدًا إضافيًا على مسار النمو المستمر هذا. علاوة على ذلك، فإن اختيار شارع فينيتو كمقر جديد، يؤكد من جديد على الأهمية الثقافية والاقتصادية لهذا المكان المميز في العاصمة. في حين أن قرار إعادة تطوير مبنى تاريخي تحت عنوان الاستدامة والابتكار يتوافق تمامًا مع الأهداف التي تروج لها هذه الإدارة".

 

بعد مباركة المكاتب الجديدة في مقر ديلويت الجديد، أكّد المطران رينو فيسيكيلا: "لقد وجد التحضير لليوبيل القادم في مؤسسة ديلويت شريكًا ذات مهنية واحترافية كبيرة مما سيسمح لنا بالقيام بحدث اليوبيل بشكل مميز. إن وجود المؤسسة في الهيكل التنظيمي العام لليوبيل يترافق بطريقة خاصة مع مسؤولية دائرة إعلان البشارة ويسمح لنا كدائرة بفهم خبرتها في مختلف القطاعات إضافة إلى تميّزها في مواجهة الصعوبات الحتمية التي قد نواجهها في مثل هذا الحدث. نحن ممتنون لمؤسسة ديلويت لاختيارها الشجاع والسخي لدعمها حدث استثنائي للكنيسة الكاثوليكية مثل اليوبيل ونأمل أن يكون عملها الريادي مثمرًا وفعالاً بشكل متزايد لروما وإيطاليا".

 

وخلال الحفل كانت مداخلة للوزير رافاييل فيتّو الذي أضاف قائلاً: "في لحظة حاسمة مثل تلك التي تميزت من قبل المكتب الوطني للتعافي والصمود، يثبت دور الشركات أنه ضروري لإعادة تنشيط الاقتصاد الإيطالي. وعلى وجه الخصوص، فإن الاستثمار في المواهب والمهارات الشابة، مثل تلك التي تنفذها مؤسسة ديلويت، سوف يشكل أحد المكونات الأساسية لنجاح البرنامج الوطني للتعافي والصمود ولنمو كامل البلاد على المدى الطويل. لهذا السبب، ترحب الحكومة بعمل مؤسسة ديلويت في روما وفي جميع أنحاء إيطاليا".

 

أمّا رئيس الأمانة الفنية لوكيل وزارة الدولة لتنفيذ البرنامج الحكومي، إميليو سكالفاروتو، أعلن قائلاً: "إن الخيار الذي اتخذته مؤسسة ديلويت هو خيار يجعلنا فخورين. إن افتتاح المقر الجديد في روما والتعيينات الهامة المخطط لها في السنوات القليلة المقبلة، هي أمور تؤكد على مناخ الثقة الكبير الذي تم إنشاؤه في أنحاء البلاد. هذا يشجعنا على الاستمرار في الاتجاه الذي تمّ اتّباعه، ودعم أولئك الذين، مثل ديلويت، يراهنون على إيطاليا، مما يخلق الثروة وفرص العمل".

 

وختم الرئيس التنفيذي لمؤسسة ديلويت، الفرع المركزي للبحر الأبيض المتوسط، فابيو بومبي، قائلاً: "نحن فخورون اليوم بافتتاح مقر جديد لمؤسسة ديلويت في روما. لقد تضاعف تقريبًا عدد موظفي ديلويت العاملين في العاصمة في السنوات الخمس الماضية، وخيار نقل مقرنا الرئيسي إلى شارع فيتّوريو فينيتو، يعكس مركزية روما في استراتيجية نمو الشبكة في إيطاليا. لقد قررنا إعادة تطوير هذا المبنى المميز في روما، في شارع مشهور بعالميته الفكرية والفنية، بهدف أعادة إعطاء القيمة للمدينة، وإحداث تأثير إيجابي على المنطقة وعملائنا والمجتمع بأكمله". وأوضح بومبي: "لكننا لا نريد التوقف هنا: ففي السنوات الثلاث المقبلة، نهدف إلى توظيف ألف شخص آخر، وتوسيع وجودنا في هذه المساحات المصممة لتحفيز الإبداع والابتكار والإدماج ورفاهية الناس وخيرهم".

 

مبنى تاريخي في قلب روما. سيكون الموقع الجديد بمثابة النقطة المرجعية لأكثر من 2600 موظف من مؤسسة ديلويت العاملين في العاصمة، والذين يتواجدون حتى الآن في مكاتب مختلفة، ويقدمون الدعم لأكثر من 750 عميلاً على الأراضي الإيطالية. يقع المقر الروماني الجديد للشبكة في شارع فيتّوريو فينيتو، داخل مجمع معماري على الطراز الكلاسيكي الجديد صممه المهندس المعماري كارلو بروجي في العام 1927، وهو المقر السابق ل IRI (معهد إعادة الإعمار الصناعي) وFintecna، والذي تلتزم مؤسسة ديلويت بإعادة ترميمه تحت عنوان الاستدامة البيئية والابتكار.

 

مبنى حاصل على الشهادة الثلاثية للرفاهية والاستدامة. إنّ المقر الرئيسي الروماني الجديد لمؤسسة ديلويت الممتد على مساحة 16000 متر مربع، هو أحد المباني التاريخية القليلة في المدينة الذي يتميّز بالشهادات الثلاثية (LEED, BREEAM, WELL). وتأكيدًا على الاهتمام الكبير الذي توليه شبكة ديلويت للقضايا البيئية والاجتماعية والحكومية (ESG)، تضمن الشهادات الثلاث أعلى معايير تعزيز الصحة والرفاهية في مكان العمل، فضلاً عن الاستدامة البيئية وكفاءة الطاقة.

 

مقر جديد مخصص للعمل الهجين. يتكون المقر الرئيسي الجديد من 70 غرفة اجتماعات وأكثر من 750 محطة عمل بالإضافة إلى قاعة للمؤتمرات والأحداث والفعاليات: مساحة ذات وجهات استعمال متعددة جاهزة لاستقبال العملاء والمهنيين من خلال تبني نهج العمل الهجين (Hybrid Working). في الواقع، منذ العام 2020، بدأت شبكة ديلويت بأكملها باعتماد أسلوب عمل هجين، مانحة موظفيها إمكانية التناوب في أوقات العمل وذلك إما عبر الحضور الشخصي أو العمل عن بعد. لذلك، تم تصميم المساحات الجديدة في شارع فيتّوريو فينيتو 89، لرفع رفاهية الأشخاص وزيادة إنتاجيتهم، والجمع بين الكفاءة والمرونة.