كنيسة القدّيسة مريم في فاليتشيللا (سانتا ماريا إن فاليتشيلا)

iubilaeum2025- iubilaeum2025-

 

في هذه الكنيسة، والتي يعود تاريخ تأسيسها إلى أواخر القرن السادس مع القدّيس غريغوريوس الكبير، تمّت المحافظة على صورة عجائبيّة ل "السيدة مع الطفل وملاكين"، المعروفة بإسم "سيّدة فاليتشيللا". عجيبتان اثنتان منسوبتان إليها: في القرن الرابع عشر، عُلِّقَت اللوحة الجدارية خارجًا، على حائط دورة مياه عامة، وبعد أن رُشِقَت بحجر، بدأت تنزف دمًا وأصبحت بعدها رمزًا للعبادة. بينما في العام 1535، عندما أرادوا هدم الكنيسة التي تعود إلى القرون الوسطى، تمّمت "السيدة" المعجزة الثّانية، وذلك بمنع المؤمنين الّذين يشاركون في الذبيحة الإلهية من أن يسحقهم جزء من السقف المنهار.

فقط في وقت لاحق، في العام 1574، تمّ نقل الصورة ومن ثمّ وضعها على المذبح الرئيسي للكنيسة الجديدة.

كما أنّها أيضًا مرتبطة بشكل خاص بشخصيّة القدّيس فيليبّو نيري وذلك بفضل البراءة البابوية "إله كثير المراحم" (Copiosus in misericordiae Deus) بتاريخ 15 تموز 1575 للبابا غريغوريوس الثالث عشر، الّذي، بعد تأسيس "جمعيّة المُصلّين" (الأوراتوري)، عَهِدَ إليهم بإدارة الكنيسة.

في العام 1873، تمّ نزع ملكيّة الكنيسة ومصادرتها من قِبَل أملاك دولة مملكة إيطاليا، ثمّ فيما بعد، من قِبَل الجمهوريّة الإيطالية. فقط اعتبارًا من 1 حزيران 1905، عادت الكنيسة كي تكون مقرًا راعويًا، تعود إدارته إلى "جمعيّة المُصلّين" التابعة للقديس فيليبّو نيري، وذلك بفضل البابا بيوس العاشر والإرادة الرسوليّة "روح مدينتنا" (Almae Urbis nostrae).